الاثنين، 5 يوليو، 2010

في يوماً ما ...




سألني : لما صمتك هذا اليوم ومن قبل كانت كلماتك لاحدود لها !!

وأجبته: ياسيدي أنظر حولك نحن لوحدنا ولأول مره تلتقي أعيننا ولأول مره تتعارف أجسادنا
ياسيدي لأول مره تتلامس ايدينا , بدأتها يدك وتلتها يدي..
أنظر لأصبعي وقد قيده معدن كتب أسمك وأسمي فيه ليقيدني في أسرك ,,
لك وحدك...

ياسيدي، للمرة الأولى لانشعر بخوف من أحد , بل بالخجل من بعضنا
خجل يمنع شفتاي من التحرك
خجل يشل حركتي
خجل من نظراتك الأولى لي

ياسيدي لاتوجد كلمة تستحق أن تقال في هذا الموقف, فما أعيشه الآن أكبر من كل الكلمات
ياسيداً دمر كل أسواري لا ترمقني بهذه النظرة , بداخلي الإجابه..
ولكن لا جرأه لي لأجاريك حديثك

كم هو احمق من عشقت!! أو أنه يدعي الحمق كما اعتدت..
ها هيا عيناه تبتسم لي فقد فهمني كما فهمته ,, وإن كانت المرة الأولى لجسدينا وعالمينا
فهي ليست الأولى لأرواحنا..