الأربعاء، 18 أغسطس، 2010

وجدوا فرصه..

أترون تلك المرأة !!
كيف يطول صمتها دون أن تنطق!!
كيف لعينها ان تحكي السكون فقط !!
يبدو حتى إلى نفسها لا تتحدث..
تلك المرأه ..تشعربأن كلماتها أسيرة
وأن نظراتها أصبحت مراقبه
وأن جسدها أصبح ملكاً لهم ..

فلم تعد تلك الصغيرة ,
التي تحطم كل ماحولها ولا تحاسب لقله خبرتها
وليست تلك المراهقه ,
التي تتمرد على الأوامر وحالات الرفض فتحايل
وليست تلك الطالبة ,
التي تعذر لعدم قدومها تلك الحفله او العزومه العائليه

أصبحت إمراءة فقط ..لاتستطيع أن تقدم أي أعذار
ضعيفة هي .. تعيش دون حياة كانت تحبها ,

كيف لجرح يبدو صغيراً أن يسلب روحها
ويخطف منها إبتساماتها..
ويجعل تلك البثور تسكن دائماً على وجنتيها

كيف لهذا الجرح القدره على أن يمنع عيناها من النظر في عيون الاخرين!!
كيف له ان يمنعها من الضحك بجنون كما اعتدنا منها!!
كيف له ان يثقلها ويحرجها ويمنعها من الارتباط كبقيه النساء!!

ضعيفه هي ..
جرحها في قلبها ,, جرحها لايراه العاقلون ..
وقد وجدو فرصه ليتهامسون عن "عيوبها"
وجدوا فرصه ليخجلونها حتى تدمع عيناها
وجدوا فرصه حتى يفاضلون أنفسهم عليها

أما أنا أرى تلك المرأة ملائكية مجنونه ..
أو

هي

{ أنا..