الأحد، 12 أبريل، 2015

قررت واكتفيت

هكذا قررت

بعد سبع سنوات من الاحتفاظ بوعدي لك

وسنوات أخرى من تخلفك للوعد

تخليت عنك ...

بعد الاحتفاظ بك بداخلي

وانتظاري لك من فبراير الماضي

تخليت عنك ..

بعد كل حرقة وبكاء عشته بسببك

وكل فرحة كنت سيدها

تخليت عنك ..

لما أخبرك !!

لأن ذاك الشعور بالحرية لا حدود له

كالسماء والبحر ..

بإختصار يستحق أن يروى وأن أفتخر به

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق